مسوؤل بالصحة يحذر: الإصابات في العراق قد تعود للارتفاع بعد زوال مناعة المتعافين

منذ 6 أشهر 316
ARTICLE AD BOX

بغداد اليوم- بغداد

علق الدكتور، رياض عبد الأمير، مدير دائرة الصحة العامة، اليوم الاثنين، على آخر تطورت موقف وباء كورونا في العراق ومدى خطورته مع وجود سلالة جديدة بدأت بالظهور وضرب التجمعات البشرية، في ظل انخفاض ملحوظ بعدد الاصابات في العراق تحديداً. 

وقال عبد الأمير، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، ان "الانخفاض بحالات الاصابة بكورونا في العراق، امر لا يعني ابداً ان البلاد بعيدة عن موجة جديدة من الاصابات بكورونا قد تكون اقوى من سابقاتها".

وأكد انه "في اي لحظة ممكن ان يتحول كوفيد-19 الحالي ويتطور الى مستويات اخطر مما عليه حالياً، كما وان العراق معرض لدخول السلالات الجديدة من الفيروس من البلدان المتفشي بها".

وحول أمكانية تحول كورونا الى انفلونزا يمكن علاجها باللقاح او العلاجات المتوفرة في حال استمر المنحنى الوبائي بالانخفاض حتى الربيع، المقبل موعد وصول لقاح كورونا إلى العراق، قال المسؤول بالصحة ان "اللقاحات امر هام في انحسار الفيروس، كوننا الى الان لا نعلم مدة استمرار مناعة المصاب المشافى، او قابلية تعامل المناعة مع تطور الفيروس، لانه ممكن جدا ان ترتفع الاصابات بعد ان تزول المناعة من الاشخاص الذين اصيبوا بالفيروس".

ولفت "واخطر ما بالامر ان العراق فتح كل مرافقه الحيوية دون ان يكون هناك اي التزام من قبل المواطنين، الامر الذي يهدد بانتشار الوباء مرة اخرى وبصورة اخطر".

وقال ان "الانفلونزا وفياتها قليلة واصاباتها موسمية، ولكن كورونا قد يهجم باي لحظة ويوقع ضحايا جديد، لذلك من الواجب على المواطنين الالتزام بالاجراءات الصحية وارتداء الكمامات حتى موعد انحسار الوباء". 

وفي وقت سابق ، حدد المتخصص بالأمراض الوبائية، الدكتور وسام التميمي، فئة محددة يتخذ فيروس كورونا من اجسادهم مكاناً لتطور نفسه، مبينا ان اغلب العراقيين ’’ملوا’’ استخدام الكمامات والاجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

وقال التميمي، في حوار متلفز، ان "آخر ما توصلت اليه البحوث العلمية بشأن تطور فيروس كورونا، هو إن الفيروس يتخذ من الاجساد قليلة المناعة، وكبار السن، مكاناً لتطوير نفسه، كون هذه الفئة تحتاج الى أسابيع واحياناً الى أشهر للتعافي من الاصابة بالوباء".

وبين ان "كما ان الطفرات في الفيروس تحددها العوامل البيئية والامراض المنتشرة، والاجراءات الصحية الخاصة بمنع تفشي الفيروس وعدم السيطرة عليه".

وأضاف ان "بعد الشهر السابع من العام الماضي، لوحظ ان العراقيين بدأوا يعزفون عن استخدام الكمامات الطبية، ويقللون الالتزام بشكل واضح بالإجراءات الوقائية التي تصر عليها الكوادر الصحية".

وبين ان "المواطنين يربطون بين ما يعلن في المواقف الوبائية اليومية، من انخفاض بنسب الوفيات واعداد الاصابات وارتفاع حالات الشفاء، ويعتقدون ان فيروس كورونا بدأ ينحسر".

وتابع "هذا اعتقاد خاطئ على المواطنين عدم الاعتماد عليه، الفيروس ما زال يشكل تهديداً وتحدياً للمواطنين والكوادر الطبية، خصوصا وان فيروس كورونا نشط ويعمل على تطوير نفسه".

ودعا الدكتور التميمي، المواطنين الى "اعادة النظر بطريقة تعاملهم مع الوباء، والعودة الى ارتداء الكمامات في الاماكن المزدحمة وتجنب اقامة مجالس العزاء بغير الضوابط الصحية، منعاً لتفشي جديد للفيروس".

Read Entire Article