العملية الأكبر في التاريخ.. مليارات القطع النقدية تحمل صورة الملكة إليزابيث تحتاج للتغيير

منذ 1 اسبوع 26
اعلان

بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، ستدخل المملكة المتحدة في عملية معقدة وصعبة لتغيير الكثير من رموز الدولة التي ظلت مرتبطة بصورة واسم الملكة بداية من العملات والأوراق النقدية ومرورا بالطوابع والختم البريدي؛ وصولا للأعلام التي تُرفع في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وتبقى عملية تغيير النقود هي الأعقد والتي من المتوقع أن تتطلب أشهرا وربما سنوات، ذلك أن صورة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية حاضرة تقريبا في كل الأوراق النقدية ولتغييرها بصورة الملك تشارلز الثالث سيتطلب الأمر جهدا كبيرا من البنك المركزي البريطاني.

وقضت الملكة 7 عقود في الحكم، مما جعل كل رموز الدولة وكذلك المصالح الأمنية والعسكرية والحكومية وحتى المالية مرتبطة بها، وهذا يجعل عملية الانتقال من العهد "الإليزابيثي" نحو عهد الملك تشارلز عملية طويلة ومعقدة وتطال الكثير من المصالح.

كتلة نقدية ضخمة

يبلغ عدد العملات النقدية الموجودة في السوق البريطانية 4.5 مليارات بين قطع معدنية وأوراق نقدية وكلها تحمل صورة الملكة وتبلغ قيمة هذه العملات حوالي 80 مليار جنيه إسترليني.

ومن أجل تغيير هذا العدد الكبير من العملات وطبع صورة الملك الجديد فإن الأمر قد يتطلب حوالي سنتين من العمل المتواصل من البنك المركزي البريطاني، ذلك أن تغيير ورقة نقدية من فئة 50 جنيها إسترلينيا تطلب 16 شهرا من أجل جمع كل الأوراق القديمة وتعويضها بأوراق جديدة.

وسيتطلب تغيير الصورة في العملات من صورة الملكة إلى صورة الملك مسارا إداريا معقدا، يبدأ أولا باختيار عدد من الصور الخاصة بالملك ثم اقتراحها على قصر باكنغهام من أجل الموافقة على واحدة منها واختيار التصميم المناسب للأوراق النقدية ثم إنتاجها. وتتم عملية جمع العملات التي عليها صورة الملكة بشكل تدريجي، وهو ما يجعل هذه العملية تأخذ بعض الوقت.

Read Entire Article